Skip to content
  • مايو 13, 2026
Facebook-f X-twitter Linkedin-in Instagram
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث
  • فن و ثقافة
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث
  • فن و ثقافة
  • رياضة
  • خارج الحدود

الشيخة بدور تطلق مبادرات من الرباط

  • أبريل 27, 2026
Facebook X-twitter Youtube Instagram

أطلقت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة النوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، السبت، ضمن فعاليات الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026، حملة عالمية بعنوان “القراءة من أجل المستقبل”، بالتعاون مع “اليونسكو”.

وأوضحت وكالة أنباء الإمارات أن حملة “القراءة من أجل المستقبل” تستهدف “دعم مهارات القراءة لدى الأطفال والشباب وتعزيز دور القراءة بوصفها أساسا لبناء مجتمعات المعرفة”.

وأضاف المصدر ذاته أن الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي دشّنت أيضا مبادرة ثقافية عالمية بعنوان “أصوات شباب عواصم الكتاب العالمية” – بتنفيذ مشارك مع “اليونسكو”- لدعم الكتّاب الشباب وتمكينهم من التعبير عن رؤاهم وصياغة مستقبلهم بالكلمة.

 

جاء ذلك خلال حفل أقيم في الرباط، بحضور محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة، وشرف أحميمد، مدير المكتب الإقليمي لليونسكو في المغرب العربي، وعدد من المسؤولين الدوليين وممثلي القطاعات الثقافية والتعليمية.

وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أن “اليونسكو” “تنظر إلى القراءة بوصفها قضية ترتبط بجودة التعليم واستقرار المجتمعات”.

وأبرزت سفيرة النوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى “اليونسكو” أن “الاستثمار في القراءة هو استثمار في الإنسان، وفي وعيه وقدرته على الفهم والمشاركة في بناء مستقبله”.

وأوضحت الشيخة بدور القاسمي أن “حملة ‘القراءة من أجل المستقبل’ تسعى إلى حشد الجهود الدولية لمعالجة تحديات الأمية لدى الأطفال والشباب”، مشيرة إلى أنها “تأتي في ظل مؤشرات عالمية تشير إلى وجود نحو 244 مليون طفل خارج منظومة التعليم، وعجز ما يقارب 70 في المائة من أطفال الدول منخفضة الدخل عن قراءة نص بسيط في سن العاشرة”.

وشددت المتحدثة على أن “مبادرة ‘أصوات شباب عواصم الكتاب العالمية’ تمثل منصة دولية لدعم الكتّاب الشباب وتمكينهم من التعبير عن رؤاهم الأدبية والفكرية”، مؤكدة أن “مستقبل المجتمعات لا يُكتب بالمعرفة وحدها؛ بل بالقدرة على قراءة هذه المعرفة، وتأويلها، وتحويلها إلى وعيٍ حي”، لافتة إلى أن “التاريخ يُثبت أن القراءة كانت دائما في قلب كل نهضة إنسانية، فالحضارات لم تبنِها الثروات وحدها، بل بنتها المكتبات”.

وأوضحت أن “القراءة ليست المحطة الأخيرة”، مشددة على ضرورة “تمكين الشباب ليكونوا شركاء في صياغة المستقبل، لا مجرد شهود عليه”، مشيرة إلى أن “القراءة تمنحهم الوعي، فيما تمنحهم الكتابة القدرة على التعبير والتأثير والإبداع”.

من جانبه، قال شرف أحميمد، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إن “الكتب والأدب ليسا إرثا من الماضي فحسب؛ بل هما أداتان فاعلتان لبناء المستقبل”.

وتابع أحميمد: “هذا اللقاء، الذي يجمع بين أسماء أدبية راسخة وكتّاب شباب في قلب هذه العاصمة الحديثة والمدينة العريقة، يؤكد أن السرد الأدبي لا يزال من أقوى الوسائل لمواجهة تحديات عصرنا”.

ولفت مدير المكتب الإقليمي لليونسكو إلى أن هذه المنظمة الدولية “تواصل، من خلال مبادرات مثل (أصوات شباب عواصم الكتاب العالمية)، التزامها بتمكين الجيل المقبل من ألا يكتفي بقراءة المستقبل؛ بل أن يكون شريكا في كتابته أيضا”.

يشار إلى أن الحفل شهد حلقة نقاشية بعنوان “تخيّلُ مستقبلٍ أفضل: كيف تساعدنا الأدبيات على التعامل مع عدم اليقين وإيجاد الأمل”، حيث تحدث خلالها كلٌّ من خبير سياسات التعليم فريد شفيقي، والكاتبة رشا بلكودا، والكاتبة كوثر القرشي. وتناولت الجلسة قضايا القراءة والإبداع، واستشراف مستقبل الأدب في ظل التحولات الثقافية الراهنة.

وتسعى حملة “القراءة من أجل المستقبل” إلى “ترسيخ القراءة بوصفها أساسا للتعليم والإبداع والمشاركة في اقتصاد المعرفة؛ من خلال بناء شراكات دولية تجمع المؤسسات التعليمية والثقافية والناشرين وصنّاع السياسات، بما يسهم في دعم الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز فرص الوصول العادل إلى التعليم والمعرفة”.

وتستهدف مبادرة “أصوات شباب عواصم الكتاب العالمية” الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما في جميع أنحاء العالم، وتدعوهم إلى تقديم أعمالهم في مجالات القصة والمقال والشعر والتأملات المرتبطة بالقراءة والمجتمع.

ومن المقرر اختيار خمسة أسماء شابة سنويا، تُنشر أعمالهم ضمن مختارات أدبية بدعم من “اليونسكو”، وتُعرض خلال فعاليات عواصم الكتاب العالمية، بما يعزز حضور الجيل الجديد في المشهد الثقافي العالمي، ويربط بين هذه العواصم ضمن شبكة تعاون مستدامة تنطلق من الرباط وصولا إلى المدن المستقبلية المشاركة.

جدير بالذكر أن “اليونسكو” أطلقت المبادرة الدولية السنوية “عاصمة عالمية للكتاب” عام 2001، لتكريم المدن التي تعمل على تعزيز ثقافة القراءة والتعليم، وحماية حقوق المؤلف، وتعزيز حرية التعبير؛ فيما اختارت المنظمة الدولية ذاتها، التي تعنى بالثقافة والتربية والعلم، مدينة ميديين في كولومبيا عاصمة عالمية للكتاب لعام 2027 بعد الرباط.

شارك هذه المقالة

تعليقات الزوار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

“الرجيم” يروي صراع الخير والشر‬

14:57

أغنية “قلب راشي” تعيد هدى سعد

14:53

“أزمة العقل العربي” تستكتب بوفتاس

19:55

فن و ثقافة

“أزمة العقل العربي” تستكتب بوفتاس

أبريل 27, 2026 19:55

أغنية “قلب راشي” تعيد هدى سعد

أبريل 28, 2026 14:53

“الرجيم” يروي صراع الخير والشر‬

أبريل 28, 2026 14:57

المقال التالي

“الرجيم” يروي صراع الخير والشر‬

  • أبريل 28, 2026
Facebook X-twitter Youtube Instagram

صدر حديثا للكاتبة أسماء خي عمل روائي جديد بعنوان “الرجيم”، عن دار صدى للنشر والتوزيع.

وتقدّم الرواية أحداثا مشوّقة وممتعة ضمن بناء درامي متماسك، يتقاطع فيه البعد الانتقامي مع تشابك الشخصيات، ما يخلق حبكة قوية متوازنة، بعيدة عن الإيجاز المخل أو الإطناب الممل.

وتسير الرواية في خطّين سرديّين متوازيين، من خلال شخصيتي “راوية” و”الباتول”، حيث يكشف كلّ خط خبايا وأسرار الآخر، اعتمادًا على تقنية تعدّد الأصوات، إذ تسعى كل شخصية إلى الدفاع عن وجهة نظرها ورؤيتها الخاصة.

 

ويوحي العنوان منذ الوهلة الأولى بصراعٍ أزلي بين الخير والشر، في رواية درامية تجسّد بعضًا من المسكوت عنه، وتغوص في أبعاد اجتماعية وإنسانية عميقة قد يظن البعض أنها اندثرت، لكنها مازالت حاضرة بقوة.

وتعالج “الرجيم” (بفتح الراء) بشكل ضمني عددًا من القضايا الشائكة، من بينها الهدر المدرسي، وزواج القاصرات، والأمهات العازبات، والولادة داخل أسوار السجن، فضلًا عن الخيانة والاتجار بالممنوعات.

وتنفتح رواية “الرجيم” على أفق بصري وسردي يجعلها قابلة للتحوّل إلى عمل سينمائي متميّز، لما تحمله من قدرة على ملامسة النفس البشرية واستعراض صراعات اجتماعية مركّبة.

وأكدت أسماء لهسبريس أن تجربتها تمثل تزاوجًا بين الإبداع الروائي وعملها كقابلة بالمستشفى الجامعي بفاس، مشيرة إلى أن الكتابة هواية فرضت نفسها منذ سنوات، وأسهمت في إحداث توازن داخلي في شخصيتها الإنسانية.

وأضافت الكاتبة: “ندرك أن مهنة ‘القابلة’ من أسمى المهن، لكنها في الوقت ذاته من أكثرها ضغطًا نفسيًا؛ لذلك تظل الكتابة بالنسبة إليّ امتدادًا طبيعيًا أستعين به لخلق هذا التوازن”.

وأوضحت المتحدثة أن هذا المسار أفرز نوعًا من التلاقي بين مهنتها وهوايتها، حيث تجتمع امرأة تمارس مهنة وُصفت بأنها “إخراج الروح من الروح”، مع شغف يمنح الحروف حياة ويحوّلها إلى حكايات، واختتمت إفادتها بالإشارة إلى أن هذا الإصدار سيكون حاضرًا ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب، حيث سيُعرض في فاتح يونيو المقبل، مرفقًا بحفل توقيع يتيح للقراء فرصة اللقاء بالكاتبة والتعرّف عن قرب على تجربتها الإبداعية.

شارك هذه المقالة

تعليقات الزوار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

أغنية “قلب راشي” تعيد هدى سعد

14:53

الشيخة بدور تطلق مبادرات من الرباط

19:59

“أزمة العقل العربي” تستكتب بوفتاس

19:55

فن و ثقافة

“أزمة العقل العربي” تستكتب بوفتاس

أبريل 27, 2026 19:55

أغنية “قلب راشي” تعيد هدى سعد

أبريل 28, 2026 14:53

“الرجيم” يروي صراع الخير والشر‬

أبريل 28, 2026 14:57

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

ابقَ على اطلاع دائم بآخر الأخبار

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

حيث تتصدر كل قصة عناوين الأخبار

نلتزم بأعلى معايير النزاهة الصحفية والتقارير الأخلاقية، لضمان سيادة الحقيقة والشفافية في جميع محتوياتنا.

Facebook-f X-twitter Linkedin-in Instagram Youtube Threads

الأخبار الرائجة

أمريكا تقيّم مقترحا إيرانيا لفتح هرمز

التعاون الخليجي يعقد قمة استثنائية

بوتين: تعزيز السيادة يقوي موقع الدول

الفئات الشائعة

  • مجتمع
  • سياسة
  • جهات
  • رياضة

المعلومات

  • عن مينا نيوز
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الإسخدام
  • 2026
  • | مينا نيوز |
  • جميع الحقوق محفوظة.