Skip to content
  • مايو 10, 2026
Facebook-f X-twitter Linkedin-in Instagram
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث
  • فن و ثقافة
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث
  • فن و ثقافة
  • رياضة
  • خارج الحدود

بين نيويورك وأديس أبابا .. جبهة البوليساريو تبحث عن مناورات إضافية

  • أبريل 20, 2026
Facebook X-twitter Youtube Instagram
 

كشف البيان الأخير الصادر عن ما يسمى “الأمانة الوطنية” لتنظيم البوليساريو الانفصالي عن حالة من التيه السياسي ومحاولة يائسة للجمع بين نقيضين في معادلة واحدة، حينما دعت الاتحاد الإفريقي إلى مواصلة مساعيه الرامية إلى بلوغ حل عادل ودائم للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الأمم المتحدة تبقى الإطار الشرعي والعملي لمواصلة المساعي المطلوبة لبلوغ هذا الحل، كما تنص على ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

في سياق متصل، عبرت الجبهة، التي تتحرك انطلاقا من تندوف الجزائرية، عن “رغبتها” في إنجاح المناقشات الجارية لتطبيق قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2797؛ وهو ما ينطوي، حسب مهتمين بتطورات قضية الوحدة الترابية للمملكة تحدثوا لهسبريس، عن ارتباك في تحديد اتجاه البوصلة الدبلوماسية، حيث ‘ن إعلان التمسك بالإطار الأممي يفترض الإقرار بحصريته، مبرزين أن هذا التناقض يضعف مصداقية الخطاب الانفصالي ويعكس محاولة للبحث عن أوراق ضغط جديدة خارج المسار الأممي الذي يتجه لتثبيت حل الحكم الذاتي الذي يحظى بإجماع دولي، بل وحتى إفريقي.

مسارات موازية

قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “خطاب الجبهة يُظهر تمسكا مزدوجا بمرجعيتين متوازيتين، الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي؛ وهو في جوهره ليس تناقضا بقدر ما هو تعبير عن محاولة لإعادة هندسة فضاء التفاوض”.

 

وأبرز معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “الإصرار على مجلس الأمن الدولي يمنح هذا الخطاب غطاء الشرعية القانونية الدولية؛ لكنه لا يكفي وحده لإنتاج مخرجات تفاوضية جديدة في ظل اختلال موازين القوة داخل المجلس. لذلك، يتم توظيف الاتحاد الإفريقي كرافعة موازية لإعادة إدخال عناصر ضغط سياسية، عبر توسيع دائرة الفاعلين وإعادة تسييس الملف في فضاء إقليمي أكثر قابلية للتأثير”.

وأضاف الباحث في الشؤون الاستراتيجية أن “البوليساريو” لا تسعى فقط إلى “توسيع الإطار التفاوضي” بقدر ما تحاول خلق تعددية مرجعية تسمح لها بتفادي الانحصار داخل مسار أممي بات أكثر ميلا نحو الواقعية السياسية”، لافتا إلى أن “هذه الاستراتيجية تقوم على توزيع الشرعية بين مسارات متعددة: مسار قانوني أممي يضمن الاستمرارية، ومسار إفريقي يهدف إلى إعادة إنتاج الزخم السياسي؛ لكنها في الوقت ذاته تعكس إدراكا ضمنيا بأن مركز الثقل الفعلي لصناعة القرار لا يزال متمركزا في نيويورك، وليس في أديس أبابا”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “الاتحاد الإفريقي يفتقر إلى أدوات الإلزام التنفيذي، ويظل دوره محكوما بسقف التوافقات الدولية التي يحددها مجلس الأمن الدولي. بالتالي، أي محاولة لتحويله إلى بديل فعلي عن المسار الأممي تصطدم بواقع أن الشرعية التنفيذية، وآليات فرض الحلول، تظل حكرا على المنظومة الأممية”.

وخلص معتضد إلى أن “ما تحاول الجبهة فعله يندرج في ما يمكن وصفه بـ“استراتيجية التعويض الدبلوماسي”، فعندما يتقلص الهامش داخل مسار رئيسي، يتم فتح مسارات موازية ليس بهدف استبداله، بل لإعادة التفاوض على شروطه؛ غير أن فعالية هذه الاستراتيجية تبقى رهينة بمدى قدرة الفاعل على تحويل الدعم الرمزي إلى نفوذ مؤسسي، وهو ما يبدو محدودا في ظل التحولات الراهنة التي تميل نحو تقليص عدد الوسطاء وتعزيز مركزية الحل الواقعي لقضية النزاع حول الصحراء المغربية”.

استغلال مؤسساتي

ذكر جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي مهتم بقضية الصحراء المغربية، أن “البيان الصادر عن “الأمانة العامة لجبهة البوليساريو” يعبر بشكل واضح عن ارتباك استراتيجي واضح، فمن جهة تتمسك بمرجعية الأمم المتحدة ومن أخرى تحاول إقحام الاتحاد الإفريقي”.

وأضاف القسمي، في تصريح لهسبريس، أن “جبهة البوليساريو في تأكيدها على تمسكها بالأمم المتحدة وهيئاتها سببه إدراكها أن الأمم المتحدة هي الجهة الوحيدة التي تملك الشرعية الدولية الملزمة، وتستغل دائما تواجد النزاع في اللجنة الرابعة، وكأنه مكسب تتمسك به، متناسية بأن المغرب هو الطرف الذي وضع النزاع في تلك اللجنة؛ وهو أمر على المغرب تداركه والعمل على إخراج النزاع من تلك اللجنة، لأن سبب وضع النزاع هناك لم يعد قائما”.

وزاد الباحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي شارحا: “الجبهة الانفصالية تحاول تكييف الوقائع لصالحها؛ لكن تطور واقع القضية في مجلس الأمن هو ما يؤرق هذا التنظيم والتحول في قرارات المجلس منذ 2007، وصولا للقرار 2797 التاريخي الذي أقر بمبادرة الحكم الذاتي كإطار وحيد للتفاوض”.

وأوضح المهتم بقضية الصحراء المغربية أن “الجبهة تحاول اللجوء إلى الاتحاد الإفريقي لسبب بسيط جدا؛ وهو أنه المنظمة الوحيدة التي تجلس فيها كعضو، وهي تحاول استغلال هذه الصفة الموروثة حقبة الوحدة الإفريقي بدعم جزائري في سياق الحرب الباردة، لخلق سردية تصور أن النزاع هو نزاع حدودي بين دولتين وليس نزاعا حول استكمال الوحدة الترابية للمغرب”.

وشدد المصرح ذاته على أن “قيادة “البوليساريو” وصناع القرار في المرادية يدركون تماما أن الاتحاد الإفريقي لا يمكنه أن يحل مقام الأمم المتحدة التي لها القوة الإلزامية والآليات القانونية والاعتراف الدولي كإطار لإنهاء النزاع”، مؤكدا أن “محاولة توسيع الإطار ودفع الاتحاد الإفريقي لإصدار بيان أو ما شابه هدفه تمييع المسار الأممي والتشويش عليه كما كان قبل 2018 عندما كانت مفوضية السلم والأمن الإفريقي بإصدار تقارير تشوش على المسار الأممي، في محاولة فرملة الدينامية الإيجابية التي يحققها المغرب داخل الأمم المتحدة”.

وأبرز أنه “الناحية القانونية والجيوسياسية، لا يمكن للاتحاد الإفريقي أن يلعب أي دور مستقل أو بديل؛ بل سيظل دوره محصورا في دعم جهود الأمم المتحدة، إذ إنه مع القرار 693 بشأن قضية الصحراء المعتمد بالإجماع خلال قمة نواكشوط سنة 2018، حسم الاتحاد الإفريقي هذا الجدل نهائيا، حيث أكد على الدور الحصري للأمم المتحدة بشأن القضية الوطنية”.

وزاد القسمي بالقول إن “عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017 شكلت حدثا غير موازين القوى، فلم تعد أروقة الاتحاد حديقة للدبلوماسية الجزائرية والجنوب إفريقية؛ ذلك أن الرباط باتت تملك كتلة قوية من الدول الداعمة داخل الاتحاد”، خالصا إلى أن هذه الكتلة “تجعل من المستحيل استصدار أي قرار يتبنى أطروحة البوليساريو؛ بل إن الظروف ربما بدأت بالتشكل من أجل العمل على طرد هذا الكيان نهائيا من هذا التكتل”.

شارك هذه المقالة

تعليقات الزوار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

النظام الجزائري يواجه اتهامات بتغذية التوتر في أرجاء الساحل والصحراء

15:44

“النواب” يُقر مشروع قانون العدول

15:41

غينيا تشكر الملك على إعادة مهاجرين

13:17

سياسة

غينيا تشكر الملك على إعادة مهاجرين

أبريل 27, 2026 13:17

“النواب” يُقر مشروع قانون العدول

أبريل 28, 2026 15:41

النظام الجزائري يواجه اتهامات بتغذية التوتر في أرجاء الساحل والصحراء

أبريل 28, 2026 15:44

المقال التالي

النظام الجزائري يواجه اتهامات بتغذية التوتر في أرجاء الساحل والصحراء

  • أبريل 28, 2026
Facebook X-twitter Youtube Instagram

لم يعد المشهد الأمني والسياسي في منطقة الساحل والصحراء، وفق مهتمين، مجرد انعكاس لأزمات داخلية معزولة؛ بل أضحى تعبيرا عن خلل بنيوي عميق في تشكل الدول في المنطقة إثر تعدد الفواعل، خاصة الأجانب. وقد برز في مالي، على سبيل المثال، تحالف بين الحركات الانفصالية والجماعات الإرهابية التي تتغذى على الشروط نفسها لخلق واقع جديد قائم على تقويض الوحدة الترابية للدولة وتهديد الأمن الإقليمي عبر صناعة بؤر سوداء للإرهاب في المنطقة.

ويؤكد خبراء تحدثوا لهسبريس حول التقاطع بين الإرهاب والانفصال في المنطقة وتأثيره على أمن القارة الإفريقي، خاصة المنطقة الشمالية، أن ترسيخ هذا التقاطع في مالي من لدن أطراف إقليمية يتقدمها النظام الجزائري لا يهدد استقرار هذه الدولة فحسب؛ بل يمتد ليشمل شمال إفريقيا، التي أصبحت أمام تحديات أمنية متصاعدة نتيجة انتقال هذه الديناميات عبر الحدود، بما يجعل من الانفصال مدخلا عمليا لتوسع الإرهاب وترسيخ حضوره في المنطقة.

قال لحسن أقرطيط، الباحث المختص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، إن “الوضع الراهن في القارة الإفريقية تحكمه بالدرجة الأولى مسببات تاريخية، تكمن في عدم بناء دول القارة على أسس من الاستقرار السياسي والمؤسساتي، إذ أدت ظاهرة الانقلابات المتكررة إلى زعزعة كيان الدول وهدم استقرارها”.

 

كما أشار أقرطيط، أيضا، إلى “إخفاق الانتقال الديمقراطي في القارة؛ مما جعل الممارسة السياسية والتقاليد الديمقراطية شبه غائبة، وفسح المجال لتدخل أجندات أجنبية وجيوسياسية ساهمت في إضعاف بنيان الدول الإفريقية”.

وأوضح الباحث المختص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الضعف المؤسساتي مهّد الطريق لانتشار الظواهر الانفصالية، وحوّل منطقة الساحل والصحراء الكبرى إلى مركز ثقل استراتيجي للمنظمات الإرهابية والكيانات غير الدولاتية”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن “تمركز تنظيم ‘داعش’ وغيره من التنظيمات الإرهابية في المنطقة جاء نتيجة لوضعية اقتصادية واجتماعية كارثية خلفتها السياسات النيو-كولونيالية، مضافا إليها هشاشة الدولة الناتجة عن الانقلابات؛ مما جعل هذه الدول لقمة سائغة أمام شبكات الإجرام والمنظمات الإرهابية والحركات الانفصالية التي تشترك جميعها في هدف واحد، وهو تفكيك وإضعاف الدولة الوطنية”.

وتابع أقرطيط: “التحدي الأكبر الذي يواجه إفريقيا اليوم هو العجز عن ممارسة السيادة الفعلية على الأرض والساكنة، على غرار الوضع في مالي حيث تسيطر جماعات مسلحة على مساحات جغرافية خاصة في الشمال، مؤكدا أن “الجزائر لعبت دور مزعزع للاستقرار من خلال توفير غطاء عسكري للإرهابيين، والتي اتهمتها السلطات المالية في أكثر من مناسبة بمنح عمق استراتيجي لهذه الجماعات، مستغلة البيئة الأمنية الضعيفة لتنفيذ أجندات معينة في المنطقة”.

من جهته، أوضح عبد الفتاح الفاتيحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن “الواقع الراهن في مالي يشير بوضوح إلى أن الأطراف التي تملك مصلحة حقيقية في تقويض النظام العسكري القائم هي ذاتها الجهات التي تتبنى النزعات الانفصالية؛ وفي طليعتها الجزائر التي تعتبر هي المنسق والداعم الرئيس لتوجيه هذه الأحداث”.

وأبرز الفاتيحي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الطرح يستند إلى معطيات تاريخية تؤكد عمق الروابط بين الجزائر وبين ‘جبهة تحرير أزواد’ ذات التوجه الانفصالي؛ وهو ما يفسر موقفها الحالي الذي يبدو كدعم مباشر لهذه التحركات، نكاية في المجلس العسكري المالي”.

وذكر مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية أن “هذا الدور الجزائري يتجاوز مجرد الدعم السياسي ليصل إلى التنسيق مع جماعات متطرفة مثل ‘جماعة نصرة الإسلام والمسلمين’ التابعة للقاعدة؛ وهو أمر تعززه الاتهامات الرسمية المتكررة من قيادات مالي للجزائر باستهداف سيادة الدول ووحدتها الترابية”.

واعتبر المصرح عينه أن “هذا النهج قد يرتد سلبا على الجزائر نفسها عبر إذكاء الحركات الانفصالية داخل حدودها، دون أن ننسى أن الدافع وراء هذا التصعيد الجزائري ضد باماكو هو التحول الاستراتيجي في سياسة مالي، التي سحبت اعترافها بـ’جبهة البوليساريو’ واتجهت نحو تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي مع المغرب”.

وشدد الفاتيحي على أن “منطقتي شمال إفريقيا والساحل تواجهان اليوم تهديدات أمنية جسيمة بسبب تحول دولة كان من المفترض أن تكون شريكا في مكافحة الإرهاب إلى محور لدعم الجماعات الانفصالية والجريمة المنظمة”، مبرزا أن “الجماعات الإرهابية تستغل هذه النعرات الانفصالية كـ’تكتيك’ أولي للسيطرة على مساحات جغرافية تمكنها من إقامة مشروع ‘الإمارة الإسلامية’ وفق رؤيتها المتطرفة، ليكون الانفصال بذلك هو البوابة والمدخل الأساسي لبسط النفوذ”.

شارك هذه المقالة

تعليقات الزوار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

“النواب” يُقر مشروع قانون العدول

15:41

غينيا تشكر الملك على إعادة مهاجرين

13:17

بين نيويورك وأديس أبابا .. جبهة البوليساريو تبحث عن مناورات إضافية

12:17

سياسة

غينيا تشكر الملك على إعادة مهاجرين

أبريل 27, 2026 13:17

“النواب” يُقر مشروع قانون العدول

أبريل 28, 2026 15:41

النظام الجزائري يواجه اتهامات بتغذية التوتر في أرجاء الساحل والصحراء

أبريل 28, 2026 15:44

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

ابقَ على اطلاع دائم بآخر الأخبار

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

حيث تتصدر كل قصة عناوين الأخبار

نلتزم بأعلى معايير النزاهة الصحفية والتقارير الأخلاقية، لضمان سيادة الحقيقة والشفافية في جميع محتوياتنا.

Facebook-f X-twitter Linkedin-in Instagram Youtube Threads

الأخبار الرائجة

أمريكا تقيّم مقترحا إيرانيا لفتح هرمز

التعاون الخليجي يعقد قمة استثنائية

بوتين: تعزيز السيادة يقوي موقع الدول

الفئات الشائعة

  • مجتمع
  • سياسة
  • جهات
  • رياضة

المعلومات

  • عن مينا نيوز
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الإسخدام
  • 2026
  • | مينا نيوز |
  • جميع الحقوق محفوظة.